|
|
ما هو منهاج "ماثرايدرز" الدراسي؟
-
يستفيد طلابنا من المزج المطوَّر بين مناهج التدريس التي تنقل الرياضيات من النظرية الجافة إلى المجال الحيوي من حياتهم اليومية. تستند برامج الـ"ماثرايدرز" إلى المبادئ الهامة التالية:
-
التقدير:
تحيط بنا الرياضيات من كل جانب – فلماذا، إذًا، يُعلَّم الأطفال تجاهلَها؟ يكشف "ماثرايدرز" للأطفال من كلّ الأعمار جَمال ومنطق الرياضيات التي بإمكانهم أن يجدوها في كلّ مكانٍ تقريبًا؛ في الموسيقى والشِّعر، في هندسة البناء والفنّ، في العلوم والهندسة، في الحقوق والصحافة، أو في تناسق الطبيعة المذهل.
-
التشجيع:
يتحمس الصغار بشكلٍ عفوي للبحث والاستكشاف، ولكن إذا تمّ تثبيط عزيمتهم، أو جعلهم يشعرون بأنهم دون المستوى، فستتلاشى محبة التعلّم هذه. إن معلّمينا المدرَّبين بطريقة مِهْنية هم محترفون، مهتمون ومتفانون، حيث بإمكان الطلاب أن يتعاملوا معهم بسهولة. يجري التعليم في محيط مفعم بالثّقة، الصبر والمشاركة، حيث يكون مُعَدًّا لتعزيز احترام الذات والثقة.
-
التقييم:
يتم رصْد مستويات المهارة عبر اختبارات وتقييمات مستمرة للوقوف على مدى تحسن الطالب. الأمر الذي يوفّر لكلٍّ من المعلمين والطلاب صورة دقيقة عن المجالات التي يجب العمل فيها، حيث يتم من خلال ذلك تجنب الإطناب وفي المقابل زيادة وقت التعلّم الفعلي مع المعلّم. وبما أن الطلاب يشاركون في عملية التقييم، فإنهم يطوّرون الإيمان بقدراتهم على التغلب على المشاكل والنضج. كما يزيد هذا النظام من قابلية التعلّم لدى الطلاب من دون أن يربكهم ذلك.
-
المشاركة:
لا يكون الطالب وحدَه خلال عملية التعلّم. فالطلاب جميعًا يتعلّمون بمساعدة دعم مقبول يوفّره لهم المعلّم، الذي يعمل كمرشدٍ خاصّ وكمدرّبٍ كذلك. كما أنهم يُعتبرون عُضوًا مقيَّمًا في المجموعة، إذ ينخرطون في الدراسات التعاونية والتفاعل الممتع. كما أن الأهل مدعوّون كذلك ليكونوا جزءًا من نظام الدعم. يكون الطلاب شركاء في تحديد دراساتهم وتقييم تحسنهم الخاص، وهو ما يُكسبهم الأدوات ليكونوا دارسي رياضياتٍ مستقلّين ولوقتٍ طويل.
-
هل يُدرك طلابنا هذه المبادئ؟
الإجابة بكلّ تأكيد هي نعم! إنهم لا يُدركون ذلك فحسْب، بل يحبّون التعلّم في محيط "ماثرايدرز" الخاص، الخاص بهم؛ باعتماد الانفتاح والتشجيع، مشاركة الطالب ومسؤوليته، الإبداع والتعبير الذاتي، متعة المجموعة في صقل الشخصية، والإنجاز الفردي المُحقَّق.
|