ما يقوله الأهل عن "ماثجوغز".

  • "كُنتُ في البداية قلقةً بعضَ الشيء من تفوّق هذا البرنامَج على قدرة ابنتي التي تبلغ من العمر 5 سنوات، ولكنّي دهشتُ جدًّا من مدى سعادتها لحضور الدروس، كما أنني استهنتُ بالقدرة الكبيرة الكامنة في الأطفال والتي تساعدهم على التعلّم."
    بردجيت جاكوبسن – هامبورغ، ألمانيا
  • "إنه عظيم! إنه رائع، جاستوس (5 سنوات) يستمتع في الدروس حتى إنه يحب أن يلعب دور المعلمة في البيت فيُلقي علينا مَهمّة عدّ حَبّات الكورنفلِكس عند تناول وجبة الإفطار!"
    مِايك أوربانز – هابورغ، ألمانيا
  • "تقدّم ابني البالغ من العمر 6 سنوات خطوةً إلى الأمام منذ أن بدأت المعلّمة بتمرير الدروس في الحضانة. فمن شدة ولعه بطريقة "ماثجوغز" بات يتهيّأ له أن أية بومة يراها من خلال الصور هي "البومة أوللي" الخاصّة بـ"ماثجوغز". والأهم من ذلك أنه يشغل نفسه بالرياضيات كلّ الوقت."
    أدريانا غيرليتز – كيبوتس حانيتا، إسرائيل

لم يعُد الأهل، الآن، يتوقّعون رسوب أطفالهم.

  • "لَطالما عانى ابني صعوبةً في الرياضيات. كُنت أظنّ أن طُرق "ماثجوغز" ستساعده، وفوجئت حقًّا برؤية التغيير الإيجابي الكبير الذي حصل، ليس في دروسه، فحسْب، بل في كلّ شيء. فهو، الآن، يدرس الرياضيات، ويقوم بتأدية واجباته البيتية من دون أن تكون هناك حاجة إلى تذكيره بذلك."
    إحدى الأمّهات – لشبونه، البرتغال
  • "كُنت متوقِعة جدًّا رسوب ابنتي، إذ لم أكُن أظنّ أن في إمكانها اجتياز الدرس الأول. إلا أنها تأقلمت بطريقةٍ جيّدة جدًّا في دروس "ماثجوغز"، كما أن نمَط مشاركتها في الدروس قد تغيّر نحو الأفضل، وقد كانت في السابق تتهيّب جدًّا التكلّم في المدرسة، أمّا الآن فنراها على قدر كبير من المشاركة في مجريات الدروس. إنها لم تعُد خائفةً من الرسوب بعد الآن."
    إحدى الأمّهات – لشبونه، البرتغال

"ماثجوغز" ملائم كذلك للطلاب الجيّدين في الرياضيات

يوفّر "ماثجوغز" كذلك برنامَج إثراءٍ للطلاب ذوي القُدرات الجيّدة في الرياضيات، هذا ما تُخبرنا به إحدى الأمّهات من مسجاف، إسرائيل: "يمتاز يوسي في كلّ موضوع يدرسه. هذه هي سنته الثانية من الدراسة في إطار برنامَج "ماثجوغز". كان في السنة الماضية مشاركًا في المستوى الأول، إلا أنه قفز في هذه السنة إلى المستوى الثالث. زادت هذه الدورة من ثقته بنفسه ونمّت محبته للرياضيات. إنه ليس على استعداد لأن يخسر درس "ماثجوغز"."

 

تحليل:

هذا ما اكتشفته إحدى المدارس الإعدادية حول "ماثجوغز".

مدرسة مسجاف، الموجودة في شمال إسرائيل، والمعروفة بمستوى التعليم العالي فيها وبوجهة النظر المتحرّرة، قد فازت بجوائز تعليمية متتالية في مسابقات عالمية. فليس من الغريب أنهم كانوا حريصين على دمج "ماثجوغز" في منهاجهم الدراسي.

سارة تسيمح، المعلمة القديرة، تناقش كيف أثّر "ماثجوغز" في طلابها. "نستخدم "ماثجوغز" مع الذين يتعلّمون بصورة بطيئة، فقد حسّنَ من قُدراتهم في الرياضيات إلى حدٍّ كبير. إنهم يستخدمون طُرق "ماثجوغز" خلال دروس الرياضيات العادية الخاصة بهم، كما أنه يساعدهم على مواكبة مستوى الطلاب في الدروس الاعتيادية."

 

وقد تمّ كذلك توثيق التغيّرات الحادّة في توجّهات الطلاب، كما يتضح من مثال إحدى الفتيات الصغيرات. "اعتادت شيرا على دخول صفّ الرياضيّات منزعجة، متوترة وخائفة جدًّا... أما الآن فإنها تدخل والابتسامة تغمر وجهها وتسأل عن المهامّ البيتية دائمًا."