"ماثرايدرز" – مقابلات طلاب المرحلة الثانوية

يكون الطلاب المشاركون في برنامَج "ماثرايدرز" متأثرين تأثرًا عميقًا بهذه التجربة التعلّمية الجديدة. نرجو أن تُخصصوا بضع لحظاتٍ لقراءة ما يقوله الطلاب!

س: كيف سمعتم ببرنامَج "ماثرايدرز"؟

ج: شارون، العمر 16: "كنتُ ببساطة أتكلم مع صديقتي في المدرسة عن مدى صعوبة درس الرياضيات الذي نتعلّمه، فأخبرتني بـ "ماثرايدرز"، وقالت إن دروس "ماثرايدرز" قد ساعدتها فعلاً، لذا، فكّرتُ في أن أجرّبها كذلك. وأنا الآن سعيدة جدًّا لاختياري القيام بذلك."

س: ما الفرق بين دراسة الرياضيات في المدرسة ودراستها في "ماثرايدرز"؟

ج: آفي، العمر 16: "هناك فرق هائل! ففي المدرسة نتعلّم أمرًا ما في الرياضيات هذا اليوم مثلاً، فننتقل في اليوم التالي إلى تعلّم أمرٍ جديد، من دون أن تكون هناك أهمية لفهمنا أو عدم فهمنا الدرس السابق. أمّا في مركز "ماثرايدرز"، فتواصل معلمتي معالجة الموضوع نفسه معي إلى أن تتأكد من أنني فهمته تمامًا."

ج: آدم، العمر 15: "عدد طلاب الصف في المدرسة كبير، فهم يتذكرون اسمي بصعوبة، ولا يحظى بالانتباه في صف الرياضيات إلا أفضل الطلاب. أمّا في "ماثرايدرز" فإنني أحظى بانتباهٍ خاص. عدد الطلاب في الصفوف صغير، ففي إمكاني أن أدرس ما أحتاجه مثل عِلم الجَبر، في حين يواصل الآخرون تعلّم مواضعيهم الخاصة – كما نحصل جميعنا على كثيرٍ من المساعدة."

ج: إليسا، العمر 15: "أنا خجولة في الصف وأكون مُحرجة حقًا من طرح الأسئلة أمام الجميع أو من أن أبدو حمقاء. يمنحني "ماثرايدرز" الشعور بثقةٍ أكبر، لذلك فإنني أطرح الأسئلة بالفعل. الجوّ مريح أكثر وداعِم أكثر منه في المدرسة. كما أن المعلمة أكثر صبرًا وتقوم بتكرار كلّ شيء حتى أفهمه. أما في المدرسة، فمعلّمتي ليس لديها الوقت أبدًا لتكرار أيّ شيء."

س: هل قام برنامَج "ماثرايدرز" بتطوير قدرتك في الرياضيات حقًّا؟

ج: سام، العمر 15: "لاحظت معلمتي في المدرسة التحوّل الإيجابي الكبير الذي طرأ عليّ، فقد أصبحت أحقق تحسّنًا في الامتحانات، وأنتبه أكثر للدرس. وهو ما يجعلني أشعر أفضل مع نفسي كطالب – أعني أنه أصبح في إمكاني، فعلاً، أن أكون أحد "الأطفال الجيّدين" في الصف."

ج: إليسا، العمر 15: "أصبحتُ، الآن، أكثر استقلالية، فأستطيع الدراسة وَحدي بشكل أفضل بكثير في الصف، والقيام بالمهامّ البيتية. علّمني "ماثرايدرز" ألاّ أشعر بالإحباط أو الخوف عند قيامي بحلّ مسألة حسابية، وكيف أجد الحلول بنفسي."

ج: شارون، العمر 16: "لم أعُد أخاف من الرياضيات الآن. فلم تعُد الرياضيات أسوأ موضوع بالنسبة لي. لقد ساعدني التعلّم في "ماثرايدرز" على التفكير بطريقة منطقية، وعلى تخطّي حاجز ذهنيّ كبير كنتُ أعانيه حيال الرياضيات."

س: ما الذي يُحدثه فيكم جوّ التعليم في "ماثرايدرز"؟

ج: مايا، العمر 16: "الجو جِدي ولكنه ممتع. إننا، في الحقيقة، نقوم بالكثير من العمل، ولكني أحبّ ذلك حقًّا."

ج: إليسا، العمر 15: "الجو مريح جدًّا مقارنة بالمدرسة، حيث هناك من يساعدني كلّ الوقت."

ج: إيريك، العمر 15: "لا يُمكننا أن نعتبر ذلك مجرَّد تعلّم من كتاب، بل إنه جو من الصداقة وتبادل الأفكار والمشاعر كذلك."

ج: رافي، العمر17: يمنحني "ماثرايدرز" فُرصة للقيام بمهامّيَ البيتية وقضاء المزيد من الوقت مع المعلمة لتناول المواضيع التي أجد فيها صعوبة."

س: كيف يدعم برنامَج "ماثجوغز" ثقتكم بأنفسكم؟

ج: آدم، العمر 15: "لقد تعلمتُ طُرقًا جديدة لفهم الرياضيات وحصلتُ على ما أحتاجه لتحقيق النجاح، حتى إن ذلك لا يقف عند حد الرياضيات، بل يتعداه ليشمل كل المواضيع الدراسية."

ج: رافي، العمر 17: "إنني أدرك، الآن، معنى الشعور بالحماس، وقد ساعدني ذلك على عدم فقدان التركيز عند الدراسة في البيت، فهدفي بات واضحًا بالنسبة إلي."

س: هل تنصحون الطلاب الآخرين بالالتحاق بـ"ماثرايدرز"؟

ج: رِاتشال، العمر 16: "نعم. يعاني بعض أصدقائي عدم التركيز في أداء مهامّهم البيتية وحدَهم، فأخبرهم بما أقوم به في "ماثرايدرز" لرفع نتائجي في الرياضيات."

ج: لِيلي، العمر 14: "يلاحظ جميع أصدقائي مدى ازدياد ثقتي بنفسي في المدرسة، ففجأةً أصبحت أحب المشاركة والحديث بصوت مرتفع خلال درس الرياضيات. فرجوني أن أخبرهم بسرّ التغيّر الذي طرأ عليّ، فانضمّ اثنان منهم إلى مركز "ماثرايدرز" في بلدتنا."